وقفتي

وقفتي

يلفهم الصمت ويكسو الصمت عيونهم … العيون التي ظلت شاخصة … ترتجي الأمل دهراً وسنيناً والساعات الخرساء قد ملت دورانها وأعتزلت وأستأذنت من معاصمهم هذا الرحيل …

محطة

محطة

في محطة العمر الأخيرة يعم الصمت أرجاء المحطة … وتنتحر الحروف وتموت الكلمات الجميلة … في محطة العمر الأخيرة الكل ينتظر قطار الأماني …
القطار الذي سيأخذهم إلى الأراضي التي سموها … إلى الأحلام التي عاشوها … إلى الربيع الذي تخيلوه .. . يحترف المحبة ويوزع الظلال وينثر الربيع ….

همهماتي

همهماتي

أيها المساء علمتني أن للحزن نهاية كما أن للفرح نهاية … علمتني كيف أصدق مع نفسي ومع الأخرين … لكنك أيضاً تجعلني وحيدة بمجرد ذهابك …
فأنت لاتمكث معي سوى ساعات قليلة … بعدها يبددك الضياء فيبتدئ مشوار حزني المؤلم …
أهبط إلى عالمي إلى واقعي … أعطيك روحي هدية … أنتشلني من وحدتي … من عزلتي … خلصني من مرارة العدمية … قربك أمنيتي … كُن ينبوع حنان لشرايين حياتي … نشيداً للأمل يهز أوتار وجداني … ويبث في مسامي نسمات الحرية حُباً نبيلاً صادقاً … ينصهر في بوتقة عمري … فيجدد أحلامي الوردية …

مناجاة لزوجي الغالي .

مناجاة لزوجي الغالي .

عزيزي ..حاول أن تعذر وجهي الحزين ..أغفر لي جبني وترددي ..لاتسلني لم تتخوفين ؟؟… لقد عشت دهوراً في غمار اللاحنين .
منذ ألف عام … لم أشاهد وردة سمحوا لها أن تطلع … لم أشاهد نجمة أذنوا لها أن تلمع منذ آلاف السنين … ماسألني أحد عن سر وجهي الحزين …
سامحني حبيبي … إن فشلت في تصوير أشواقي … أني كبرت … وكبر الصمت داخل أعماقي … علموني أن لاأصرخ … علموني أن لاأفكر .
منذ آلاف السنين … ماتسلمت رسالة حب … أوعقد ياسمين درناوي … منذ آلاف السنين ماسألني سواك عن سر وجهي الحزين .
أكون معك … وأطل على حياتي … على صمتي … على وجعي … على رغبتي في أنتشال الصوت … من تحت أقنعة الجليد … على ثورتي في محاكمة الخوف … حين يسافر بالمأساة … من الوريد إلى الوريد .
أطل على وجهي في المرآة … ولأول مرة أعرف مالاأريد … وماأريد …
أكون معك حبيبي … وأعثر على هويتي … على وطن يحررني … يعانقني … يعلمني كيف أبكي … حين تفيض مدامعي … وكيف أغضب حين تعلو قصور القهر فوق مواجعي …حبيبي … ماذا تساوي الدنيا … إن رحلت … ومامعنى الحياة … وأنت لست معي …

من الصميم

من الصميم

ٱنـــا لا أنـــــــدم علــــــى مــــــن ظننتـــــه صـــــــديقاً فخــــــــذلنى…
ولا أنــــــدم علـــــــى مـــــــن ظننتـــــه أخـاً فهجــــــرنى ..
بــــــــل ٱنـــــــدم علـــــى مــــــن ظنـنـتــــه عــــــدواً فســـــاعـدنـى ..