لاتناديني بهمس صمت ..
لاتطعن سيف الرنين بروحي ..
يوجعني صمتك ..
الآتي من وراء أجنحة السفر ..
يوجعني حد الموت أنتظارك ..
هكذا الليل يمضي
شوق
وقفتي
هدهدتي
نزفي
محطة
همهماتي
أ
يها المساء علمتني أن للحزن نهاية كما أن للفرح نهاية … علمتني كيف أصدق مع نفسي ومع الأخرين … لكنك أيضاً تجعلني وحيدة بمجرد ذهابك …
فأنت لاتمكث معي سوى ساعات قليلة … بعدها يبددك الضياء فيبتدئ مشوار حزني المؤلم …
أهبط إلى عالمي إلى واقعي … أعطيك روحي هدية … أنتشلني من وحدتي … من عزلتي … خلصني من مرارة العدمية … قربك أمنيتي … كُن ينبوع حنان لشرايين حياتي … نشيداً للأمل يهز أوتار وجداني … ويبث في مسامي نسمات الحرية حُباً نبيلاً صادقاً … ينصهر في بوتقة عمري … فيجدد أحلامي الوردية …
مناجاة لزوجي الغالي .
عزيزي ..حاول أن تعذر وجهي الحزين ..أغفر لي جبني وترددي ..لاتسلني لم تتخوفين ؟؟… لقد عشت دهوراً في غمار اللاحنين .
منذ ألف عام … لم أشاهد وردة سمحوا لها أن تطلع … لم أشاهد نجمة أذنوا لها أن تلمع منذ آلاف السنين … ماسألني أحد عن سر وجهي الحزين …
سامحني حبيبي … إن فشلت في تصوير أشواقي … أني كبرت … وكبر الصمت داخل أعماقي … علموني أن لاأصرخ … علموني أن لاأفكر .
منذ آلاف السنين … ماتسلمت رسالة حب … أوعقد ياسمين درناوي … منذ آلاف السنين ماسألني سواك عن سر وجهي الحزين .
أكون معك … وأطل على حياتي … على صمتي … على وجعي … على رغبتي في أنتشال الصوت … من تحت أقنعة الجليد … على ثورتي في محاكمة الخوف … حين يسافر بالمأساة … من الوريد إلى الوريد .
أطل على وجهي في المرآة … ولأول مرة أعرف مالاأريد … وماأريد …
أكون معك حبيبي … وأعثر على هويتي … على وطن يحررني … يعانقني … يعلمني كيف أبكي … حين تفيض مدامعي … وكيف أغضب حين تعلو قصور القهر فوق مواجعي …حبيبي … ماذا تساوي الدنيا … إن رحلت … ومامعنى الحياة … وأنت لست معي …






